
أعرب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى عن أمله بأن يشكل الاجتماع ''التاريخي'' الأول بين دول التعاون ورابطة الآسيان ''انطلاقة قوية لما يربطنا من علاقات تاريخية وقيم ومبادئ مشتركة، وأن يوفر الأساس القوي لإقامة شراكة راسخة بيننا''، مباركاً الرؤية المشتركة التي توصلوا إليها في هذا الاجتماع.
وأضاف جلالته، خلال استقباله وزراء خارجية ''التعاون'' و''الآسيان'' في قصر القضيبية أمس، أن ''التاريخ والجغرافيا والظروف الدقيقة التي يمر بها عالمنا اليوم تحتم علينا بناء علاقات متينة مبنية على الاحترام المتبادل لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية والتي تواجهنا في كل حين''.
وتابع جلالته ''من حسن الطالع أن تتوافق رؤانا جميعاً نحو إقامة حوار بين الثقافيين في مجلس التعاون والآسيان للوصول إلى شراكة مستمرة على أساس التعايش الإنساني المشترك والاحترام المتبادل وتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري من أجل تحقيق الرخاء لشعوبنا والسعي للسلام والأمن والاستقرار في منطقتينا والعالم''.
وبارك جلالة الملك المفدى نتائج الاجتماع التي توصل إليها الوزراء وخطة العمل التي تم الاتفاق عليها بين المجموعتين " صحيفة الوطن "








